الرئيسية » الصلاه » باب: ما جاء أن الأعمال بالنية الحسنة، ولكل امرىء ما نوى
كتاب الإيمان

باب: ما جاء أن الأعمال بالنية الحسنة، ولكل امرىء ما نوى

-3- 39 – باب: ما جاء أن الأعمال بالنية الحسنة، ولكل امرىء ما نوى.

-فدخل فيه الإيمان، والوضوء، والصلاة، والزكاة، والحج، والصوم والأحكام. وقال الله تعالى: {كل يعمل على شاكلته} /الإسراء: 84/: على نيته: (نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة). وقال: (ولكن جهاد ونية).

[ر: 3017].

54 – حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الأعمال بالنية، ولكل امرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).

[ر: 1].

55 – حدثنا حجاح بن منهال قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني عدي بن ثابت قال: سمعت عبد الله بن يزيد، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة).

 

56 – حدثنا الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص: أنه أخبره:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك).


[ش (شاكلته) طريقته وعلى ما ينوي].

[ش أخرجه مسلم في الزكاة، باب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين، رقم: 1002. و في الوصية، باب: الوصية بالثلث، رقم: 1628.

(أهله) هم الزوجة والولد وغيرهما ممن هم في رعايته. (يحتسبها) يريد بها وجه الله تعالى].

(في في امرأتك) في فم امرأتك، أي ثتاب على ما تنفقه على زوجتك، من طعام وغيره، أو المراد: ما تطعمه زوجتك بيدك مؤانسة وحسن معاشرة].