الرئيسية » الاسلام » صحيح البخاري » كتاب الطب » باب: تفسير سورة: {والشمس وضحاها}. (الشمس
كتاب التفسير

باب: تفسير سورة: {والشمس وضحاها}. (الشمس

-3- 430 – باب: تفسير سورة: {والشمس وضحاها}. (الشمس)

وقال مجاهد: ضحاها: ضوؤها. {إذا تلاها} /2/: تبعها. و{طحاها} /6/: دحاها. {دساها} /10/: أغواها. {فألهمها} /8/: عرفها الشقاء والسعادة. {بطغواها} /11/: بمعاصيها. {ولا يخاف عقباها} /15/: عقبى أحد.

4658 – حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا هشام، عن أبيه: أنه أخبره عبد الله بن زمعة: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وذكر الناقة والذي عقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

({إذا انبعث أشقاها}: انبعث لها رجل عزيز عارم، منيع في رهطه، مثل أبي زمعة). وذكر النساء فقال: (يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه). ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، وقال: (لم يضحك أحدكم مما يفعل).

وقال أبو معاوية: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل أبي زمعة عم الزبير بن العوام).


[ش (دحاها) بسطها وجعلها للسكنى والعيش عليها. (عرفها الشقاء..) بين لها أسبابهما. (بطغواها) أي طغيانها حملها على التكذيب. (عقبى أحد) أي لا يخاف الله تعالى تبعة من أحد في إهلاكهم].

[ش أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون، رقم: 2855.

(عارم) جبار صعب، ومفسد خبيث، وجاهل شرس شديد. (رهطه) قومه. (يضاجعها) يطؤها].