الرئيسية » الاسلام » صحيح البخاري » كتاب الرقاق » باب: {وكان أمر الله قدراً مقدوراً} /الأحزاب: 38/
كتاب القدر

باب: {وكان أمر الله قدراً مقدوراً} /الأحزاب: 38/

-3-3 – باب: {وكان أمر الله قدراً مقدوراً} /الأحزاب: 38/.

6227 – حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، ولتنكح، فإن لها ما قُدِّر لها).

6228 – حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أسامة قال:

كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته، وعنده سعد وأبي بن كعب ومعاذ، أن ابنها يجود بنفسه، فبعث إليها: (لله ما أخذ ولله ما أعطى، كل بأجل، فلتصبر ولتحتسب).

6229 – حدثنا حبَّان بن موسى: أخبرنا عبد الله: أخبرنا يونس، عن الزُهري قال: أخبرني عبد الله بن محيريز الجمحي: أن أبا سعيد الخدري أخبره:

أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبياً ونحب المال، كيف ترى في العزل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أوَإنكم تفعلون ذلك، لا عليكم أن لا تفعلوا، فإنه ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي كائنة).

6230 – حدثنا موسى بن مسعود: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة رضي الله عنه قال:

لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة، ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه وجهله من جهله، إن كنت لأرى الشيء قد نسيت، فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه.

 

6231 – حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال:

كنا جلوساً مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عود ينكت في الأرض، وقال: (ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة). فقال رجل من القوم: ألا نتكل يا رسول الله؟ قال: (لا، اعملوا فكل ميسَّر. ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى}. الآية).


[ش (أمر الله) ما قدره سبحانه. (قدراً مقدوراً) حكماً مقطوعاً بوقوعه].

[ش أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون..، رقم: 2891.

(لأرى الشيء) الذي أخبر صلى الله عليه وسلم عن وقوعه. (قد نسيت) أي ذلك الشيء، وفي نسخة (نسيته)].