الرئيسية » الاسلام » صحيح البخاري » كتاب التوحيد » باب: قول الله تعالى: {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً} /الكهف: 109/
كتاب التوحيد

باب: قول الله تعالى: {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً} /الكهف: 109/

-3-30 – باب: قول الله تعالى: {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً} /الكهف: 109/.

{ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله} /لقمان: 27/.

{إنَّ ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يُغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخَّرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين} /الأعراف: 54/.

{سخَّر} /الرعد: 2/: ذلل.

7025 – حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تكفَّل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته، أن يدخله الجنة، أو يردَّه إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة). 


[ش (مداداً) هو ما يمد الكاتب ليتابع كتابته، من حبر ونحوه. (لنفد) فني وانقطع. (مدداً) زيادة في المداد. (يغشي..) يأتي عليه فيغطيه، من الإغشاء وهو إلباس الشيء. (يطلبه حثيثاً) يعقبه سريعاً كالطالب له الحريص عليه. (مسخرات..) مذللات لما يراد منهن من طلوع وأفول وسير حسب إرادته تعالى].