الرئيسية » الاسلام » صحيح البخاري » كتاب التوحيد » باب: قول الله تعالى: {فلا تجعلوا لله أنداداً}
كتاب التوحيد

باب: قول الله تعالى: {فلا تجعلوا لله أنداداً}

-3-40 – باب: قول الله تعالى: {فلا تجعلوا لله أنداداً} /البقرة: 22/.

وقوله جل ذكره: {وتجعلون له أنداداً ذلك رب العالمين} /فصلت: 9/.

وقوله: {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر} /الفرقان: 68/.

{ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنَّ عملك ولتكوننَّ من الخاسرين. بل اللهَ فاعبد وكن من الشاكرين} /الزمر: 65 – 66/.

وقال عكرمة: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} /يوسف: 106/. {ولئن سألتهم من خلقهم} /الزخرف: 87/. و{من خلق السماوات والأرض ليقولنَّ الله} /الزخرف: 9/. فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيره.

وما ذكر في خلق أفعال العباد وأكسابهم.

لقوله تعالى: {وخلق كل شيء فقدَّره تقديراً} /الفرقان: 2/.

وقال مجاهد: {ما تَنَزَّل الملائكة إلا بالحقِّ} /الحجر: 8/. بالرسالة والعذاب. {ليسأل الصادقين عن صدقهم} /الأحزاب: 8/. المبلِّغين المؤدِّين من الرسل. {وإنا له لحافظون} /الحجر: 9/: عندنا. {والذي جاء بالصدق} القرآن {وصدَّق به} /الزمر: 33/: المؤمن، يقول يوم القيامة: هذا الذي أعطيتني عملتُ بما فيه.

7082 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال:

سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: (أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك). قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: (ثم أن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك). قلت: ثم أي؟ قال: (ثم أن تزاني بحليلة جارك).


[ش (أنداداً) جمع ند وهو المثيل والنظير الذي يعارض نظيره في أموره، والمراد هنا الشريك. (ليحبطن) ليبطلن. (ومايؤمن..) المعنى: إذا سئلوا عن الله عز وجل وصفته، وصفوه بما لا يليق به، وجعلوا له شريكاً أو زوجة أو ولداً. (فقدره..) دبر أموره، وجعله يحيث ينهج المنهج الذي يحقق المصلحة ويوافق الحكمة. (تنزل الملائكة) هذه قراءة متواترة، وقراءة حفص:{نُنَزِّل الملائكة}].