الرئيسية » الاسلام » صحيح البخاري » كتاب التوحيد » باب: قول الله تعالى: {إنَّ الإنسان خُلق هلوعاً. إذا مسَّه الشر جزوعاً. وإذا مسَّه الخير منوعاً}
كتاب التوحيد

باب: قول الله تعالى: {إنَّ الإنسان خُلق هلوعاً. إذا مسَّه الشر جزوعاً. وإذا مسَّه الخير منوعاً}

-3-49 – باب: قول الله تعالى: {إنَّ الإنسان خُلق هلوعاً. إذا مسَّه الشر جزوعاً. وإذا مسَّه الخير منوعاً} /المعارج: 19 – 21/.

هلوعاً: ضجوراً.

7097 – حدثنا أبو النعمان: حدثنا جرير بن حازم، عن الحسن: حدثنا عمرو بن تغلب قال:

أتى النبي صلى الله عليه وسلم مال، فأعطى قوماً ومنع آخرين، فبلغه أنهم عتبوا، فقال: (إني أعطي الرجل وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي أقواماً لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكِلُ أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب). فقال عمرو: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم.


[ش (جزوعاً) شديد الجزع، وهو ضعف النفس عن احتمال ما ينزل بها من مكروه. والهلع أشد من الجزع].