KITTOTAL
تجربة فريدة في صندوق ، صناديق و مستلزمات و عدد لـ الفخار ، التلوين ، النسيج ، التطريز ، التريكو ، الكروشية و الفنون مثل الرزين ، السكب الاكريليك الرسم بالخيوط


الرئيسية » الاسلام » صحيح البخاري » كتاب الرقاق » باب: الجعد
كتاب اللباس

باب: الجعد

-3-66 – باب: الجعد.

5560 – حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه سمعه يقول:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق، وليس بالآدم، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.

5561 – حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحق: سمعت البراء يقول:

ما رأيت أحد أحسن في حلة حمراء من النبي صلى الله عليه وسلم.

قال بعض أصحابي، عن مالك: إن جمته لتضرب قريباً من منكبيه. قال أبو إسحق: سمعته يحدثه غير مرة، ما حدث به قط إلا ضحك. قال شعبة: شعره يبلغ شحمة أذنيه.

5562 – حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أراني الليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم، كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها، فهي تقطر ماء، متكأ على رجلين، أو على عواتق رجلين، يطوف بالبيت، فسألت: من هذا؟ فقيل: المسيح ابن مريم،وإذا أنا برجل جعد قطط، أعور العين اليمنى، كأنها عنبة طافية، فسألت: من هذا؟ فقيل: المسيح الدجال).

5563/5568 – حدثنا إسحق: أخبرنا حبان: حدثنا همَّام: حدثنا قتادة: حدثنا أنس:

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه.

 

(5564) – حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا همَّام، عن قتادة، عن أنس:

كان يضرب شعر النبي صلى الله عليه وسلم منكبيه.

(5565) – حدثني عمرو بن علي: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثني أبي، عن قتادة قال:

سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه.

(5566) – حدثنا مسلم: حدثنا جرير، عن قتادة، عن أنس قال:

كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين، لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً، لا جعد ولا سبط.

(5567) – حدثنا أبو النعمان: حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال:

كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان بسط الكفين.

(5568) – حدثني عمرو بن علي: حدثنا معاذ بن هانئ: حدثنا همَّام: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أو عن رجل، عن أبي هريرة قال:

كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين، حسن الوجه، لم أر بعده مثله.

وقال هشام، عن معمر، عن قتادة، عن أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم شثن القدمين والكفين. وقال أبو هلال: حدثنا قتادة، عن أنس، أو جابر بن عبد الله: كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الكفين والقدمين، لم أر بعده شبهاً له.

5569 – حدثنا محمد بن المثنَّى قال: حدثني ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد قال:

كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما: فذكروا الدجال، فقال: إنه مكتوب بين عينيه كافر، وقال ابن عباس: لم أسمعه قال ذاك، ولكنه قال: (أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرجل آدم جعد، على جمل أحمر، مخطوم بخلبة، كأني أنظر إليه إذ انحدر في الوادي يلبي).


[ش (رجلها) سرحها].

[ش أخرجه مسلم في الفضائل، باب: صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم، رقم: 2338.

(منكبين) مثنى منكب، وهو مجتمع رأس العضد والكتف].

[ش (عاتقه) هو ما بين المنكب والعنق].

[ش (بسط الكفين) مبسوطهما خلقة وصورة، وقيل: باسطهما بالعطاء].

[ش (شثن) واسع. (شبهاً) مثلاً، وفي رواية (شبيهاً) وأخرى (شبهاً)].